الحكاية
يحتلّ الباذنجان باللحمة المساحة بين اليخنة والطبق المخبوز في المطبخ اللبنانيّ الجبليّ. لكلّ بيت نسخته: بعضهم يرصّ شرائح الباذنجان في صينيّة كأنّها صحن مخبوز؛ وبعضهم يُبقي الباذنجان كاملاً، يشقّه ليستقبل اللحم. أمّا نسخة "مطبخ التراث اللبنانيّ" — من المتن — فتستعمل باذنجاناً صغيراً يُحشى ثمّ يُطبخ في صلصة البندورة، وهي تقنية تتطلّب صبراً أكثر لكنّها تكافئه بباذنجان امتصّ كلّ قطرة من سائل الطبخ. يُقدَّم الطبق تقليديّاً أيّام الأحد حين يأتي اللحّام بلحم الضأن الطازج، ورائحته وهو يُطبخ هي رائحة يوم الأحد اللبنانيّ.