الحكاية
يُعتقد أنّ شيش طاووق دخل الطهي الساحلي اللبناني من المطابخ العثمانية، ثم أصبح من الانتشار بحيث يدّعيه معظم اللبنانيين طبقاً خالصاً لهم. تقدّم الجالية اللبنانية الفرنسية في باريس — لا سيّما في ضواحي سارسيل وكريتاي — شيش طاووق داخل خبز البيتا مع صلصة الثوم بوصفه شطيرة منتصف الليل بامتياز، تُباع من مشاوٍ لبنانية صغيرة تبقى مفتوحة حتى الساعة الثالثة فجراً.